مهرجان كان والافلاس لماهوراقي

كتبهاali alsakkaf ، في 15 مايو 2009 الساعة: 09:20 ص

اصاب مهرجان كان 2009م الافلاس لما هو راقي وراح يبحث عن عشيقات المشهوري
وافلامهن فقط يلاحظ دخول افلام الكرتون في المهرجان اما الافلام العربية فلم يلحظ
شيئ ذات قيمة كي يقدم
اخترت النبذة التالية للاطلاع وهو حول فلم لعيشقة موسليني

عشيقة موسولينى السرية و طفلهما يظهران من ظلال الذاكرة فى فيلم للمخرج الإيطالى ماركو بيلوتشيو، و الذى سوف يتم عرضه فى المسابقة بمهرجان كان السينمائى هذا الشهر. "فنسير" يعيد الوسائل التى التى اعتمدها الديكتاتور من أجل إخفاء الأم والطفل الذان كانا قد يشكلان نهاية قمته بإيطالية فى عصر ما قبل الحرب.

إن موسولينى الذى اتحدث عنه ليس هو رب الأسرة المحب الذى كان خطأه الوحيد هو تحالفه مع هتلر، كما يصورونه أحياناً على شاشة التليفزيون ، هكذا صرح بيلوتشيو للصحيفة اليومية الأولى بإيطالية كوريير دى لا سيرا. عملان قد ألهما صناع هذا الفيلم، "زوجة موسولينى" لماركو زينى، و "الإبن السرى للديوس" لألفريدو بييرونى. "إنه رجل عنيف، منظم، وليس لديه رحمة، حتى تجاه المرأه التى أحبها و ابنه" قال بيلوتشيو، 69 عاما.

فى عام 1914، عندما كان موسولينى فى ال31 من عمره، كان ينتمى للحزب الإشتراكى، و يدير الصحيفة اليومية آفانتى، و قد كان يقطن بشمال ميلان مع راشيل جيدى منذ سنتين، و التى أصبحت بعد ذلك زوجته. و لكن ذلك الشاب الأهوج قد أقام علاقات مع العديد من النساء، منهن ايدا ايرين داسلر، إمرأة قوية تكبره بثلاثة أعام و تدير صالون تجميل.ايدا كانت من أشد المؤيدين له عندما تم طرده من الحزب الإشتراكى بسبب دعمه لقرار إيطاليا بالإشتراك فى الحرب ، لقد قامت حتى ببيع صالون التجميا الخاص بها لمساعدتة فى إنشاء صحيفته الخاصة، إيل بوبولو ديطاليا (شعب إيطاليا).

بعض الصحفيين و المؤرخين يقولون أنهما قد تزوجا فى عام 1914، و لكن لا يزال هذا يعد جدلا.ً، ايدا كانت حامل بالشهر السابع عندما ذهب موسولينى للجبهة فى أغسطس 1915. و فى 11 نوفمبر، وضعت ايدا ابنهما بينيتو ألبينو. و قد بعثت ايدا بالخبر فى رسالة لموسولينى و لكنها لم تتلق أى رد ، عوضاً عن ذلك، علمت ايدا انه بالمستشفى بسبب داء اليرقان، فذهبت إليه لتكون بجانبه و الرضيع محمول بين ذراعيها ، وفى اليوم الذى سبق هذا، كان موسولينى قد تزوج من إمرأة أخرى –راشيل- بالمستشفى.

وبالرغم من ذلك، فقد وعد ديسلر بأنه سيعترف بأبوته للطفل، و بالفعل حدث هذا قبا أن يرجع إلى الجبهة، و قد عزز اعترافه بمصروف شهرى للطفل ، و لكن سرعان ما تخلى موسولينى عن عشيقته السابقة، حيث أهمل رسائلها ووضعها قيد المراقبة.
تلك الأم الصغيرة العنيدة واصلت الكتابة، و قد قامت برفع شكوى للسلطات ، عندما وصل موسولينى لذروة سلطته فى نوفمبر 1922، أمر بوضع مراقبة أشد على داسلر خشية مما قد تثيره.

فى 1926 عندما أصبح موسولينى ديكتاتوراً بلا منازع، و قام بتقييد الصحافة والمعارضة، تم القبض على داسلر ووضعها فى مستشفى الأمراض العقلية. وقد تم إبعادها عن ابنها بعنوة، ووضع تحت مسؤولية مرب خاص ، بعد أن تم نقلها إلى مستشفى آخر،و لم يسمح لداسلر بأى زيارات أو مراسلات، و أخيراً توفيت فى عام 1937 عن عمر 57 عاما ، الصبى الذى كان فى ال11 من عمرة عندما وضعت أمه بالمستشفى درس بمدرسة داخلية حتى أتم عامه ال18 و ألتحق بالبحرية. و بالرغم من أن موسولينى لم يكن على أى إتصال بالفتى، إلا أنه كان يراقبه عن كثب ، حقيقة أن بينيتو كان على إتصال بعائلة أمه وازعج ذلك السلطات فتم بعثه إلى آسيا عام 1934 بدون أى إنذار.

فى العام التالى، عندما عاد بينيتو إلى إيطاليا تم إدخاله المستشفى، و كما كان الحال مع أمه، فقد تم تحويله إلى مرفق للطب النفسى عام 1936 حيث توفى بعدها ب6 سنوات عن عمر ال26 فقط ، بينيتو و ايدا تم دفنهم فى مقابر غير معلومة.

علي السقاف جده

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر