البيت الكبير

أكتوبر 16th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

البيت الكبير"

توقفت العربة أمام بوابة البيت الكبير. كان على السائق ان ينزل منها ليفتح البوابة ومن ثم يقودها إلى الداخل. رحت أراقبه يدفع فردتي البوابة بعزم وبكلتا يديه فقد كانت تتسع لمرور هذه العربة ذات الحصان الواحد. كنت أعرف البيت ولكن من الخارج فقد كانت أمي تتعمد المرور في نفس الشارع في بعض الأحيان أثناء خروجنا للنزهة. كان للبيت جدار عالٍ يحجب أجزاءه الداخلية وباحتيه الواسعتين عن أعين المتطفلين من المارة، كما أن الجدار لم يكن يحتوي على نوافذ أما بوابته فقد كانت تشبه بوابة السجن أو مدخل ثكنة الدرك عند سفح القلعة. وعندما أصبحت في التاسعة قالت لي أمي ونحن نمر بحذاء الجدار العالي إنه في هذا البيت يسكن جدي وجدتي وكل أعمامي وعماتي وأزواجهم وأولادهم. ومنذ ذلك اليوم تحول البيت الكبير إلى لغز غامض بالنسبة لعقلي الطفلي وأصبحتُ أرجوها أن نمر في الشارع لألقي في كل مرة نظرات فاحصة إلى حجارته وبوابته التي لم أرها مفتوحة ولا مرة واحدة. كنت أتعمد البطء في السير لعل أحداً من أقاربي يفتح الباب الصغير ضمن البوابة والمخصص لمرور الأشخاص ولكن، للأسف ظل ما وراء الجدار يشبه إلى حد كبير ذلك المكان الذي ذهب اليه أبي بعد أن تلقى طلقة في صدره فقالوا إنه مات.

استطاع السائق فتح البوابة الواسعة ساعده في ذلك اثنان من الخدم ثم عاد وأمسك بلجام الحصان وقاد العربة إلى الداخل بينما كنت أتأبط حقيبتي أخفي بها وجهي استرق النظر إلى ذلك العالم المجهول الذي سيصبح بيتي. كنت خائفاً مما ينتظرني، أنا ابن الثالثة عشرة الذي لم يتبق لي أحد في هذه الدنيا سوى أمه. ولكنهم انتصروا عليها. كانوا يطالبون بي بعد مقتل أبي ولكن أمي كانت ترفض الانصياع لهم. كان ساكنو البيت الكبير يرسلون رجلاً مسناً ومحترماً يدعى الحاج صالح ليفاوض أمي. ظل هذا الرجل الطيب يأتي ويروح عارضاً البدائل عني ولكنها كانت ترى فيّ أغلى ما في الدنيا. كنت بدوري أخاف أن تقبل ولم أكن أعِ معنى ما كان يردده الحاج صالح وهو أن العائلة تريد ابنها.كنت ابن أمي فما معنى أن أكون ابناً لعائلة تسكن بيتاً كبيراً له جدار عالٍ يزيده غموضاً على غموض؟ أخيراً، وافقت أمي بعد أن سمعت بأذنيها فتوى الشيخ القدير الذي يحتل زاوية في الجامع الكبير محاطاً باستمرار بالأتباع وطلاب علم الشريعة. ما دفعها أيضاً للموافقة هو أنهم هددوها بخطفي.

كان جيش من الأولاد والبنات قد تجمع في الباحة الخارجية ليشاهد قدومي وقد لاحظت أنهم يسترقون النظر أيضاً إلى الخارج قبل أن يفلح الخادمان في إعادة إغلاق البوابة، فقد كنت الصبي الغامض القادم من الخارج، الذي هو لغز بالنسبة إليهم، إلى الداخل الذي هو لغز أعظم بالنسبة إلي.

أُمرت بالجلوس في إحدى الغرف القريبة من المدخل وأغلق علي الباب. كانت غرفة واسعة مليئة بالمفروشات حتى العتبة بينما كانوا قد أحكموا إغلاق النوافذ فتسربلت في عتمة خفيفة لم يبددها ضوء النهار المتسلل من الطاقات العلوية. جلست على كنبة ذات فرش نفيس وأبقيت يديّ تطوقان حقيبتي التي كانت تحوي كل متاعي في هذه الدنيا.

تعرف أبي بأمي في مدرسة الفرنسيسكان. كانت تكبره بعدة سنوات وكانت مسيحية تدرّس فيها مادة اللغة الفرنسية. أحبها الوالد كما كانت تقول لي وهي تزرف دمعتها. كان يرتاد المدرسة ممثلاً لمحلات جدي الذي كان متعهدَ تقديم المواد الغذائية للمدرسة. قالت أمي إنه كان رقيقاً وكانت الأرقام تتأوه عندما كان يقوم بجرد الحسابات. أحبته هي أيضاً بسبب رقته وتأثرها بجرس صوته وعندما أعلن رغبته في خطبتها قامت عليه الدنيا. تحول البيت الكبير إلى جهنم فقد كفر أبي حسب رأيهم. ترك أبي البيت وتزوج مدرسة اللغة الفرنسية. كان يحبها حقاً فقد كان يسرع إلى البيت البسيط الذي استأجراه ليضمها ويقبلها. لم يكونا يأبها لي وقد اعتدت على عناقهما وكنت حين أستيقظ ليلاً للذهاب إلى الحمام كنت أراهما جالسين يتحدثان همساً ورأسها على كتفه. كان البيت الكبير قد تبرأ من ابنه الذي تمرد على السيد ألا وهو جدي ومنع أي كان من مجرد ذكر اسمه. ولكن أبي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار بين عشيرتين متناحرتين ومتنافستين على السوق. كان يمر مسرعاً عائداً إلى البيت حين تلقى الطلقة في صدره فمات على الفور، أما أمي فقد ظلت تبكي سنة كاملة وهي حتى اليوم تلبس الأسود حداداً على روحه الطاهرة ولكنها وجدت عزاءها فيّ. كانت تقول لي بما أنني أشبهه فهو لم يمت ولكن المسكينة كان عليها أن تفقدني أنا أيضاً.

دخلت علي امرأتان ترتديان السواد. قالتا إنهما عمتاي، لطفية وفكرية. كانتا متجهمتين، ظلتا واقفتين طوال الوقت وهما تتحدثان إلي. قالتا إن علي أن أنسى حياتي الماضية وخاصة أمي وإن علي أن أكون مطواعاً ومهذباً وأن أتأقلم سريعاً مع قوانين البيت. بعد ذلك نادتا إحدى الخادمات التي قادتني عبر أبواب عديدة وأدراج وسراديب ضيقة إلى غرفة لا تشرف على شيء، بل كانت أشبه بسجن بدون نوافذ ولكنها كانت، لحسن الحظ، ببابين فقد قالت لي الخادمة إنني أستطيع تهوية الغرفة بفتح البابين معاً فيهب تيار هواء بارد ورطب يعبق برائحة التراب.

لم أكن أتصور أنهم أتوا بي إلى هنا كي أسجن، فقد تُركت في غرفتي أسبوعاً كاملاً دون أن يكلمني أحد أو يقوم بزيارتي. ولم أكن أعرف كيف أسير عبر تلك الممرات والسراديب ولا إلى أين كانت تقود تلك الأدراج. فقط، كانت تلك الخادمة تأتيني بالطعام والشراب ثلاث مرات في اليوم، أما حاجتي فقد كنت أقضيها في مرحاض في استراحة أحد الأدراج. كنت أمضي أيامي وليالي مستلقياً على سريري، مفكراً في أمي. وفي اليوم الثامن قادتني الخادمة إلى الباحة الداخلية وطلبت مني أن أعرّض نفسي للشمس وأن ألعب مع أولاد عمومتي إن أردت ولكن، وقالتها بكثير من التحذير، علي أن أعود إلى غرفتي قبل غياب الشمس فجدي لا يحب رؤية الأطفال ولا سماع ضجيجهم حين يعود إلى البيت. تركتني الخادمة ورحلت عندها تجمع حولي عشرة أطفال أصغر مني هم أولاد وبنات أعمامي و عمّاتي وراحوا يمطرونني بالأسئلة حول حياتي السابقة، حول أمي وأبي وحول العالم الغريب عنهم الذي يقبع خارج الدار. ولكن سرعان ما ملّ الأطفال مني بسبب صمتي فراحوا يلعبون بعيداً عني، أما أنا فقد جلست وحيداً متفكراً في حالي وغصة شديدة تقبض على حنجرتي تدفعني للبكاء دون أن أجرؤ على البكاء. وقبل أن أصعد إلى غرفتي تنبهت إلى أن فتاةً في عمري كانت تتلصص علي من إحدى النوافذ لغرفة تعلو الفاصل بين الباحتين.

وفي مساء اليوم التالي سمعت خطوات تصعد الدرج. وما هي إلا لحظة حتى دخلت الخادمة نفسها وأشعلت النور. كنت خائفاً أن تكتشف عدم استغراقي في النوم حتى هذا الوقت المتأخر حسب قوانين البيت. اقتربت من سريري ولمستني. كانت هذه هي المرة الأولى التي تزورني في الليل. فتحت عيني فقالت لي همساً كعادتها إن جدي يريد مقابلتي. انتابني خوف عظيم فهذه هي المرة الأولى التي سأقابل فيها هذا الرجل الجبار. كنت قد رسمت له في عقلي صورة ترعبني إذا ما شاهدتها في منامي ولكن الصورة لم تكن تستند إلى تصور واقعي فلم يكن أحد من قبلُ قد وصفه لي فحتى أمي لم تكن قد قابلته مطلقاً.

قادتني الخادمة عبر الأدراج والممرات حتى الباحة الداخلية ثم عبرناها لنرتقي عدة درجات حجرية ذات درابزين من الحديد المشغول. أوقفتني أمام باب خشبي مزخرف لفترة كي نسترد أنفاسنا ثم نقرت عليه نقرات خفيفة وفتحته ثم دفعتني إلى الداخل. وجدت نفسي في العتبة المنخفضة عن مستوى أرضية الغرفة وفضلت البقاء هناك. كنت أحسب أنني سأتلقى الأوامر فوراً إلا أن الصمت المطبق ولفترة طويلة دفعني إلى رفع رأسي. كان هناك صفان من البشر إلى يمين وإلى يسار الغرفة. النساء إلى اليمين والرجال إلى اليسار بينما كان رجل أبيض اللحية والرأس، يعتمر طاقية قطنية بيضاء ويلف نفسه بعباءة عسليّة اللون تضفي عليه مهابة فوق مهابته، يحتل صدر الغرفة. كل النساء كن يرتدين ثياباً سوداء ويغطين شعورهن بحجاب أسود بينما الرجال يرتدون البدلات وربطات العنق السوداء. كان الجميع ينظر إلي دون أن ينبس أحد بكلمة. لم أكن أعرف أحداً منهم ولم أفرق بين أعمامي وأزواج عماتي وبينهن وبين زوجات أعمامي، إلا أنني عرفت أن ذلك الرجل المسن والمهيب هو جدي والمرأة المسنة التي تجلس قريباً منه في آخر صف النساء هي جدتي.

أشار لي جدي بيده لأقترب فتركت العتبة ووقفت في النقطة المقابلة للنقطة التي كان يجلس فيها. كنت محتاراً ماذا أفعل بيديّ فشبكتهما على بطني وظللت أنقّل ناظري بين الرجال والنساء دون أن أجرؤ على النظر في عيني الرجل المهيب. كانوا يتفحصونني وعلى الأغلب يحاولون اكتشاف ما يدل على قرابة الدم التي تربطني بهم. سألني جدي عن اسمي وعن مدرستي وإلى أي صف وصلت. ثم سألني عن مادة الحساب وعن اللغة الفرنسية إن كنت تعلمتهما جيداً. لم يسألني عن أمي أو أبي المرحوم وكأنهما لم يوجدا قط، بل أنا الذي سألته متى أستطيع رؤية أمي عندها، وبحركة بيده طلب مني الخروج فخرجت. في الخارج اصطدمت بالخادمة التي كانت تنتظرني فقادتني إلى بداية شبكة الممرات والأدراج وطلبت مني الوصول إلى غرفتي بنفسي لأنها كانت متعبة ثم رحلت. انتظرت برهة حتى غاب عني وقع أقدامها فعم الصمت جميع أرجاء الباحة فبدأتُ رحلة العودة إلى غرفتي.

اللقاء مع جميع أفراد عائلة أبي جعلني ارتاح أكثر، فها أنا ذا أعرف جدي بشكل مباشر ولم يعد هناك ضرورة لرسم صورته من خيالاتي فحسب. ولكن اللقاء ترك عندي أيضاً شعوراً بالخوف من هذه العائلة الغريبة والتي يحتل فيها جدي مكانة لم أعهدها لأبي حين كان بيننا. لم يجرؤ أحد من أعمامي أو أزواج عماتي على التفوه ولو بكلمة واحدة في وجوده وهذا بالضبط ما ضايقني وجعلني أرسم صورة فظيعة لمستقبلي إن بقيت هنا. رحت أبكي وأنا أصعد في سلسلة الأدراج والممرات إلى غرفتي فقد كنت أشعر بوحدة رهيبة وباشتياق مميت لأمي حتى إنني تساءلت بيني وبين نفسي، هل تخلت أمي عني؟

أثناء عودتي اكتشفت طاقات صغيرة هي عبارة عن فتحات تهوية للغرف السفلية كان بصيص نور يأتيني من إحداها. إلا أن الاكتشاف الذي أسعدني أكثر كان طاقة تودي إلى السطح الذي يعلو مجموعة من غرف الباحة الخارجية المخصصة لضيوف الجد والزريبة والخدم، وفي نهايته تظهر بشكل واضح ستارة الجدار العالي الذي يشرف على الشارع. استلقيت على سريري ولكنني لم أستطع النوم فقد كانت صورة جدي وباقي أفراد العائلة تعود لتبعد عن عيني النوم ولذلك فقد بكيت خوفاً وأعتقد أن أمي كانت ستعذر بكائي فقد كان الجميع يخاف جدي فما بالي أنا ابن الثالثة عشرة.

نهضت وذهبت إلى تلك الطاقة التي اعتبرتها أهم اكتشاف لي الليلة. مررت خلالها بسهولة بسبب ضعف بنيتي ثم وبقفزة صغيرة أصبحت على السطح. كان علي أن أتحرك بهدوء لكيلا أصدر أي صوت. حاولت الابتعاد قدر الإمكان عن الحافّة لئلا يشاهدني أحد من الخدم، فسرت ملتصقاً بالجدار الجانبي حتى ستارة الجدار العالي التي كانت أعلى مني بذراع. تشبثت بأعلى الستارة ونظرت إلى الأسفل فشاهدت الشارع الذي كنت قد مررت فيه أنا وأمي مئات المرات. ظللت معلقاً بالجدار مدة وقد شعرت بتحسن حالي فقد أصبح لدي أمل بمشاهدة أمي لأنني كنت على يقين من أنها ستمر يومياً من هنا.

تركت الجدار وعدت عبر الطاقة إلى الداخل. كانت الإثارة قد أطارت النوم من عيني فلم أعد فوراً إلى غرفتي. سرت في السرداب المعتم محاولاً ألا يصدر عني أي صوت. توقفت عند فتحة تهوية لإحدى الغرف، فقد كانت تشع بضوء خفيف. أدخلت رأسي فيها ونظرت، كان أحد أقربائي يتحدث مع زوجته. قال لها شيئاً طريفاً فضحكت ثم مد يده وقرصها في خدها. كنت أطل عليهما من الأعلى فقد كانت فتحة التهوية هذه قريبة من سقف الغرفة. كان قريبي يشرب شيئاً بفنجان من الصيني وكانت زوجته تقرب من فمه تفاحة وحينما يهم بقضمها كانت تبعدها وهي تضحك. طالت لعبتهما وعندما شعرتْ أنه قد ملّ اللعبة نهضت وعقدت شالاً حول خصرها وراحت ترقص له. صار يصفق لها بإيقاع راقص وهو منشرح النفس ولكنني سرعان ما مللت فأخرجت رأسي وسحبت نفسي إلى غرفتي.

في النهار نزلت إلى الباحة ومكثت هناك وحيداً فقد كان الأطفال يتلقون الدروس في الداخل على أيدي مدرسين خصوصيين، إذ أن الجد كان يرفض ذهاب أحفاده إلى المدارس. لاحظت أنني مراقَب وعندما رفعت رأسي وجدت نفس الفتاة تنظر إلي من نافذتها. لم تنسحب حين رأتني أنظر إليها بل ظلت في مكانها ثم ابتسمت لي. ابتسمت لها بدوري ولكن هذه الابتسامات جعلتني أقلق، فقد لاحظت أنها قد تراني أمشي على السطح إذا ما استدارت بزاوية معينة باتجاه الباحة الخارجية.

انتظرت ريثما تأتي الخادمة وتنزل بأطباق الغداء، ح

المزيد


عندما يصبح النسيان شيئ خطير

مايو 22nd, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

عندما يصبح النسيان شيئ خطير

النسيان شيئ جميل خاصة نسيان الاساءة والتسامح وعدم الحقد

قرأت قبل اكثر من 35عام قصة حول فقدان الذاكرة قصة حزينة جدا
خلاصتها شابة فقدت في حادث سيارة طفليها وزوجها وابوها وامها
ومن اثر الصدمة فقدت الذاكرة فاجتمع الاطباء وقررو عدم معالجتها
كي لا تفيق للواقع المؤلم ففقدانها الذاكرة اثر الحادث نعمة ربانية
كي يخفف عليها هول الصدمة وكانت مرحة وجميلة ولكن لاتعرف
ماضيها وما حصل لها وعايشة بسعادة تامة
فهل علاج مثل هذة الحالة مفيد ؟ طبعا لا فخير لها ان تبقى طيلة عمرها
فاقده للذاكرة ولكن
هناك فقدان ذاكرة يعد كارثة وقصص الافلام العربية مليئة بالحكاوي
حول ذلك اقدم هذا الموضوع طبعا وهو منقول من الموسوعة الطبية
للفائدة

مرض )النسيان (الزهايمر
- ينسي الكثير من الناس أشياء صغيرة، مثل مكان مفاتيح السيارة أو ما حدث بالضبط الأسبوع الماضي.
ولكن إذا تكررت حالةالنسيان بشكل دائم أو إذا تضمنت أشياء بسيطة تحدث بشكل يومي مثل عنوان المنزل أوأشياء من هذا القبيل، فيمكن أن تكون هذه الحالة من أعراض مرض الزهايمر (النسيان

السبب الرئيسي لحدوث مرض الزهايمر غير معروف حتى الآن ولكن يعتقدالباحثون أنه مرض يتصل بالجيناتالوراثية وعملية تقدم العمر والبيئة المحيطة عدة عوامل هي:
هناك نوعان من الزهايمر: النوع الأول هو نوع وراثي ( الزهايمر العائلي –( Fad وهذا النوع ينت

المزيد


مهرجان كان والافلاس لماهوراقي

مايو 15th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

اصاب مهرجان كان 2009م الافلاس لما هو راقي وراح يبحث عن عشيقات المشهوري
وافلامهن فقط يلاحظ دخول افلام الكرتون في المهرجان اما الافلام العربية فلم يلحظ
شيئ ذات قيمة كي يقدم
اخترت النبذة التالية للاطلاع وهو حول فلم لعيشقة موسليني

عشيقة موسولينى السرية و طفلهما يظهران من ظلال الذاكرة فى فيلم للمخرج الإيطالى ماركو بيلوتشيو، و الذى سوف يتم عرضه فى المسابقة بمهرجان كان السينمائى هذا الشهر. "فنسير" يعيد الوسائل التى التى اعتمدها الديكتاتور من أجل إخفاء الأم والطفل الذان كانا قد يشكلان نهاية قمته بإيطالية فى عصر ما قبل الحرب.

إن موسولينى الذى اتحدث عنه ليس هو رب الأسرة المحب الذى كان خطأه الوحيد هو تحالفه مع هتلر، كما يصورونه أحياناً على شاشة التليفزيون ، هكذا صرح بيلوتشيو للصحيفة اليومية الأولى بإيطالية كوريير دى لا سيرا. عملان قد ألهما صناع هذا الفيلم، "زوجة موسولينى" لماركو زينى، و "الإبن السرى للديوس" لألفريدو بييرونى. "إنه رجل عنيف، منظم، وليس لديه رحمة، حتى تجاه المرأه التى أحبها و ابنه" قال بيلوتشيو، 69 عاما.

فى عام 1914، عندما كان موسولينى فى ال31 من عمره، كان ينتمى للحزب الإشتراكى، و يدير الصحيفة اليومية آفانتى، و قد كان يقطن بشمال ميلان مع راشيل جيدى منذ سنتين، و التى أصبحت بعد ذلك زوجته. و لكن ذلك الشاب الأهوج قد أقام علاقات مع العديد من النساء، منهن ايدا ايرين داسلر، إمرأة قوية تكبره بثلاثة أعام و تدير صالون تجميل.ايدا كانت من أشد المؤيدين له عندما تم طرده من الحزب الإشتراكى بسبب دعمه لقرار إيطاليا بالإشتراك فى الحرب ، لقد قامت حتى ببيع صالون التجميا الخاص بها لمساعدتة فى إنشاء صحيفته الخاصة، إيل بوبولو ديطاليا (شعب إيطاليا).

بعض الصحفيين و المؤرخين يقولون أنهما قد تزوجا فى عام 1914، و لكن لا يزال هذا يعد جدلا.ً، ايدا كانت حامل بالشهر السابع عندما ذهب موسولينى للجبهة فى أغسطس 1915. و فى 1

المزيد


كتاب الشهر مذكرات المقبلي

مايو 1st, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

ل حسين محمد المقبلي

وهو احدالكتب التي اشترتها في سفرتي من معرض الكتاب في عدن
لهذا العام في ابريل 2009م

لا اعرف لماذا ارتاح كثيرا عندما ابداء بقراءة أي كتاب يحوي سيرة
ذاتية عن الكاتب وانسى نفسي وانا اقراء فاذا بي تجاوزت اكثر من
ربع الكتاب ويمكن اكثر عكس أي كتب آخر
في سفرتي العام الماضي اشترت ايض بعض الكتب من معرض عدن
وكان بينها كتاب يحوي سيرة ذاتية ل محمد بن علي الاكوع فحصل
لي فنس النسيان لماحصل الآن وانا اقراء السيرة الذاتيه للمقبلي

ما يعجبني في كتب السيرة الذاتية هو الاستعراض المفصل والدقيق
لوص ف الحياة الاجتماعية خاصة في الريف وبساطتها وشضف العيش
والتنقل بين القرى مع وصف للطريق والقرى الصغيرة التي يمكن الآن
كبرت كثيرا وتحسنت فيها طرق المواصلات ثم الوصف للاستقبالات
العائلية للضيوف القادمه لها ونوع الاطعمة ووصف الاسواق وبضائعها
وكذا الاسعار وغالبا المقايضة بين السلع الى آخر الوصف الشيق الذي
يشدك للمتابعة

وهذا ما اتبعه مؤلفنا المقبلي وكيف ولد وتوفت امه وعاش فلاحا واصفا
الحراثة بجمل لا يطيع وكذا اثنين ثيران وقساوة عمه وهروبه الى
ذمار للتعلم متخذا من بيت الارياني قدوة في التعلم بعد ان شاهد
ما يلقيانه من احترام ثم طلوعه صنعاء لمواصلة التعليم بعد ان وافقا
جده واباه على ان يواصل
وقد شرح كيف ترعض في ذمار للسجن والاذى بسبب قصيدة تهاجم
الزيدية وكان ذلك في ضل الامام يحي ووصفه الدقيق الى الحياة ايام
الامام يحي الى آخر الكتاب

كتاب فعلا شيق وممتع مع اننا لم اتجاوز الثلث منه في يوم واحد –اليوم-
وقد فضلت ان ابداء بعرض ونبذة عن هذا الكتاب كاول كتاب المن الكتب
التي اشترتها وسبق ان عرضت اسمائها وهي :

- التاريخ العسكري لليمن ل سلطان ناجي
- ثورة 14 أكتوبر اليمني ل راشد محمد ثابت
- تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربية ل حمزة

المزيد


تاريخ الشعوب الاسلامية ل كارل بروكلمان

مارس 12th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

تاريخ الشعوب الاسلامية
لكارل بروكلمان المستشرق الالماني صاحب اشهر كتاب تاريخ الادب العربي

هذا الكتاب قرأته قبل 40عام وانا لازلت صبيا يافعا واندهشت كيف لرجل الماني
ان يحفظ كل هذا التاريخ وكانت دهشتي اكبر عندما اطلعت على كتابه
تاريخ الادب العربي في 6مجلدات ضخمة

الكتاب قيم ولكن ما يعيبه فقط هو الطعن في سيرة الرسول ولكن المعربان
وكذا الدكتور عمرفروخ قاما بوضع اشارة نجمة * وعرض الحقيقة والتوضيح
اورد رابط الكتاب هنا لمن اراد الاطلاع عليه كما اورد نبذة عن الكاتب
كي يعلم شباب اليوم كيف ان الغرب لم يضع وقته وراح يدرس تاريخنا الليه
نجهله

http://www.archive.org/download/Tariykhalshuob/3123.pdf

كارل بروكلمان (بالألمانية: Carl Brockelmann)

(و.1868 - 1956) أكبر باحث عرفته الجامعات الاوروبية في النصف الأول من القرن العشرين في مجالات الدراسات السامية وتاريخ التراث العربي.
ولد بروكلمان في مدينة روستوك. حصل على الدكتوراه من جامعة ستراسبورگ عام 1890. عمل أستاذاً في جامعات برسلاو وبرلين. نشر كتاب تاريخ الأدب العربي (1898-1902) ثم "نحو السريانية وآدابه

المزيد


شر البلية ما يضحك

مارس 6th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

   شر البلية ما يضحك

 

 

 

 قصة من الواقع

 

احيانا تحدث امور للانسان  مبكية مضحكة

ذهبت كعادتي الى المقهى لاخذ كاس شاي وادردش مع من اجد من الزملاء فرأيت حسن وسلمت عليه

وبعد دردشة لاحظت احد الاخوة الزملاء القدماء عبدالحكيم وهو لايتردد على القهوة وكان منهمكا في التفكير يضرب

الاخماس باسداس

-       مابال صاحبنا ياحسن منزويا على نفسه ليست بعادته فقد عهدناه سابقا بشوشا ؟

-       انت يا بوسالم لا ترتاح الا بالنبش لكل ما هو غريب تصدق لم يعره احد أي اهتمام وانت انتبهت له

ماشاء الله عليك يا اخي وعلى ملاحظتك

-       لم تجب على سؤالي

-       انا لا اعرف مثلك ولم اهتم به قم نجلس بجانبه وساجعله يتكلم

-       مساء الخير اين الغيبة يا راجل

-       اهلا مساء النور كيفك ابو سالم

ارتحت لانه خصنا برد التحية وتشجعت وقربت منه

-       كيف حالك ومالي اراك مهموما يا اخي فكلنا في الهم شرق

-       لا لا مافي شيئ

-       اتقسم ان ليس في الامر شيئ فهذا بائنا على وجهك الهم كانك حابل بشمسان

-       ايش رايك بالشغالات فقد قرأت قصتك  الاخيرة عنهن واعجبني جدا التمهيد ولكن

النهاية بصراحة كانت غير ما توقعت وهي اغلب النهايات للشغالات

-       أي النهاية تقصد لاغلب الشغالات

-       خطف رب الدار  او الترحيل اذا حملت منه كي يداري على نفسه ووصلت احد المرات للقتل

-       انا انقل القصة حسب ماحدثت مع بعض التصرف فقط في الاسماء والحواروقد كانت واقعية

وليس من الخيال ولم اقل انها النهاية الحتمية لكل شغالة   اذا اللي شاغلك له علاقة بالشغالة(الخادمة)

اخشى انك في قصة حب  ههههههههههههههههاههههههههههها

-       حب ايه لو كان لموضوع فيه  حب كان بسيط

ارتحت للرد اذا فهناك مو ضوع جديد  فقربت منه   اذا ما هو الموضوع

-   يا اخي كما تعرف انا مثلك ويمكن اكثر انط في الانترنت من موقع الى موقع اتصفح ولا اكتب كثيرا واحب قراءة

     القصص والحكايات  فوقع نظري على حكاية هزنتنا حول حكاية شغالة(خادمة)فلبينية فلدي شغالة فلبينية لها

     شهر ين اخذتها من الاستقدام  خذ فقد طبعتها وعليها عنوان الموقع

مددت يدي متلهفا كيف لم اقراء الحكاية اللي قال عليها واخذت الورقة فاذا القصة كاالتالي

 

                                       

                                                              العنوان             قصه الخادمه والتدليك؟

 

 

المزيد


الشغالة قصة من الواقع

فبراير 27th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

                                                                                                                                              ا لـشـغـالـة

 

 

                                                                  قصة من الواقع

 

 

     تمهيد

 

 

الشغالة  كلمة تم استحداثها في القرن العشرين  وهي مرادفة للكلمة القديمة التي تكاد تكون قد انقرضت  الجارية  وكان الفارق واضحا في الماضي ان الجارية هي مشتراة وملك

من اشتراها يعمل بها ما اراد حتى قتلها وقصص التاريخ مليئة بحكايات الجواري وخاصة في قصور الامبراطوريتين الاسلامليتين  الاموية والعباسية  وكتبت عنهن في قصص

الف ليلة وليلة الكثير والجواري اقدم من تاريخ الامبراطوريتن واذا انجبت الجارية لسيدها الذي يملكها فينظر الى  ابنها نظرة دونية كانه ابن غير شرعي والقصص ايضا كثيرة

فنبي الله ابرايهم اهدته زوجته سارة جاريتها هاجر كي تنجب له ولدا فانجبت نبي الله اسماعيل ولكن عندما حملت سارة غارت وامرت زوجها ان يبعد  جاريتها الضرة وكان ماكان

وكان دوما ينظرللابن نظرة دونية وقصة عنترة بن شداد وما عاناه كي يلحقه ابيه في النسب وليس ضروريا ان تكون بيضاء فالجارية ممكن ايضا تكون سوداء

اما في تاريخ اوروبا وهي التي ابتكرت كلمة الشغالة- حسب علمي- فقد عاشر والد لورنس العرب شغالته وانجبت له ابناء غيرشرعيين  كان اكبرهم لورنس العرب الشهيروهذاما

لايعرفه عنه الكثير وكان ينظر اليه نظرة دونية كابن غيرشرعي فابوه لم يتزوج امه ولعب دورا خطيرا في تاريخ العرب في الحرب العالمية الاولى  ومما لايعرفه الكثيرعنه انه

كن مصاب بالشذوذ الجنسي وكان عشيقة سليم احمد الدهوم حسب الصورة المرفق واعتبرمن الابطال والف كتابه اعمدة الحكمة السبعة seven pillars of wisdomوقد تمت ترجمته

لعدة لغات 

يتضح مما ذكرناه اعلاه بان قضية الشغالة ليست وليدة عصرنا الراهن وما سببته من مشاكل في الاسر والابناء ويكثرتواجد الشغالات في المجتمعات الغنية – مثل دول الخليج-وكذا

اوروبا وامريكا  الخ ويجب ان لا نعمم فهناك شغالات لعبن دور المربيات الفاضلات ولكن للاسف فهن قلة قليلة واصبحت قضية الشغالة يكتب عنها القصص وتم تمثيل الكثير من

الافلام عنهن وخرابهن للبيوت التي يعملن بها وخاصة عندما تكون الشغالة جميلة

تكاد تكون المشكلة واحدة والنتيجة تقريبا قريبه من بعضها لما يسببنه  ولكن تختلف نسبته  واسلوبه من مجتمع لآخر وكذا تأثيره فاسلوبها واثرها في اوروبا مثلا غيردول الخليج ثم

ان مستوى وانواع الشغالات ايضا تختلف من مجمتع لآخر ففي اوروبا تكون متعلمة ومتخصصة في قسم معين مثل الطبيخ او متابعة شؤون المنزل الخ  بينما يكاديعمم في دول الخليج

وبعض دول العالم العربي ان الشغالة تقوم كخادمة في البيت فهي تكنس وتغسل  الخ ولكن اكتشف ان لهن دور سلبي-الغيرعربيات والغيرمسلمات- عندما يوكل اليهن   تربية الاطفال

من حيث تاثيرمجتمعهن الغيرمسلم على تربية الطفل وهناك ابحاث كثيرة تم نشرها في هذا المضمار

ثم دور سلبي آخر عندما توكل ربة البيت للشغالة بجميع اعمال المنزل تنظيف وطباخة وتربية اطفال وتصاب ربة البيت بالترهل والسمنة وتفقد تاثيرها على اطفالها فهم يميلون لمن

رباهم من الاندوسيات والفلينيات والهنديات ويتشبعون بعادات وتقاليد هؤلاء في كل شيئ فقد اكتشف في الكويت قبل فترة زمنية ان احد الاطفال يتعبد ل بوذا ديانة من ربته وعلمته

  وماخفي كان اعظم

ولكن اخطر الشغالات هن من يقمن بخطف رب الدار نتيجة لاهمال الزوجة لزوجها  فهي من تخدمه وتغسل هدومه ومن تلبسة الجوارب(الشربات)وتؤكله وتداعبه بكلامها المعسول

-خاصة- العربيات حتى يجد انها – الشغالة- اقرب اليه من زوجته التي انشغلت عنه واهملته واعتبرت الزواج مجرد واجهة اجتماعية اثناء المناسبات فماذا يعمل رب الدار عندما ياتي

من العمل مرهق فيجد الشغالة في انتظارة لتساعده في حل الملابس وتاتيه بالطعام الذ ي طبخته وتفننت بطباخته وتوفر له الهدؤ والراحة وقد تقوم بتكبيس ارجله وغسلهن فيقوم من النوم

فيجدها واقفه في خدمته تساعده في لبس الثياب و بكلامها المعسول  تودعه وهي داعيه واذا صادف ان كانت زوجته موجوده فهي تاتي لغرض مشكلة ما وتكيل له من الشكاوي

والطلبات  وربما الكلمات الجارحة  فيجد الفارق كبير وهو بطبيعة الحال بشريحس ويتالم ويعطف ويحب ويرتاح ويفرح ويغضب فتاتي الشغالة لتعرف كيف تروضه وتعرف ما يفرحه

وما يغضبه وتعرف مواعيده وهواياته  وتسهل له سبل الراحة في الوقت الذ ي تكون فيه زوجته عند صديقاتها وتاتي في المساء لتنام معه في غرفة النوم مجرد روتين وغالبا تنام في غرفه

لحالها او ينام هو في غرفة لحالة  فكيف اذا كانت زوجته عاملة  ومتحمله مسؤليات ولا تتواجد في الدار بينما الشغالة متواجده   في الدار بشكل دائم لتلبي له ما يحتاجه وفي أي وقت

هذا يقربها منه ويتعود عليها وهنا يبداء الود والتقارب  ثم الحب

والشغالة تحس بانها دون الزوجة مستوى فتجتهد كي تغطي هذة النقطة  عند رب الدار في التواضع له والتودد والشكر والدعاء عكس الزوجة وهذا ما يريده الرجل فهو يريد يحس ان له

قيمة في الدار ويريد يحس بدفئ كلمات الترحيب والوداع  وكذا الدعاء يريد وهومرهق يرى الابتسامة  وليس التكشيرة والانشغال عنه يريد من يهتم به فالرجل وخاصة كلما كبر في العمر

يحس بميل اكثر نحو من يعطف عليه اكثر ويوصيه ن يهتم بصحته وفي السير في الطريق وفي اظهار الفرح عندما ياتي الدار والحزن اذا اصيب حتى بعثرة  فهل هذا متوفرعند الزوجات

خاصة المتعلمات العاملات والتي يعتبرن انفسهن بمثابة الرجل يتحملن المسؤلية مثلة  ولم تشعر هذة الزوجة الا والفاس قد وقع في الرأس كقول المثل فاذا بكلمة الشغالة مسموعة وطلباتها

مجابه او تكتشف ان زوجها متزوج على الشغالة في السر  الى آخر الحكايات المختلفة وبحكم خصوصية دول الخليج (حلوة ذي الخصوصية ) فان ابن الشغالة لا يرث ولا يتجنس غالبا

فهي اجنبية وابنها يتبعها وغالبا يتم ترحيلها هي وابنها – تعتمد على طبيعة الحالة ومستوى الزوجة الاجتماعي- وهذا يحدث نادرا فعندمايحس ان زوجته الشغالة حامل ياخذها لتلد في بلدها

كي يتجنب المسآألة والتحقيق لمخالفته قوانين البلد بمنع الزواج من اجنبية بدون اذن مسبق وغالبا الاذن يرفض(والشرع لا يعترف بهذا)  ولكن القوانين الوضعية والخصوصية ايضا

 ويستمر الاب بالسفر الى بلد الشغالة في الدول العربية الكبرى وهناك يعتبرزوج شرعي واب شرعي  ويهمل زوجته الاساسية الاولى واطفالها

ومن مشاهير من احبوا الشغالات الاجنبيات وضحو بكل شيئ ملك بريطانيا الذي تنازل عن عرش بريطانيا الملك ادوارد الثامن في سبيل ان يتزوج من يحب واليس سمبسون 11/12/1936م

 فهل هناك شغالة  ضحت في سبيل من تحب

 

كان هذا موجز عن الشغالات وادوارهن  وقصتنا هذة حدثت في مثل هذا الواقع

 

 

الفصل الاول

 

 

ماجد شاب اكمل الثانوية وامه مجهز له قائمة من العروسات وتقترح له كل يوم اسم واحده والمميزات التي بها فابوها غني وعنده املاك والثانية جميلة ووالدها مسؤول في الدولة والثالثة

كذا وتنصح ابنها بان والد زوجته عندما يكون له مكانته سيدعم مستقبل زوج ابنته والى آخر القائمة وهو يتدلل يريد ان يضل فتى احلام الفتيات ويريد يتفسح في العالم ويريد ويريد

ولايفكر في مواصلة الدراسة فمن سيتزوجها ستوفر عليه تعب الدراسة ممكن بكلمة من ابوها تحطه في اكبر منصب ثم يؤخذ دورة قصيرة غالبا الى الخارج للاطلاع على مجال

عمله والفسحة وسيتدرج بالترقيات ولاحاجة لدراسات عليا فهو وحيد امه وابوه والبقية بنات ثلاث استطاعت امه باهتماها تزويجهن  فقانون بلده الخليجي يمنع الشباب وكذا الشابات

من الزواج من اجنبي –غير خليجي- أي ان الشابات الغير متزوجات كثر ويعمل والده اعمال حرة استطاع ان يكون قرشين من سمسرة الاراضي  وكذا من مكاتب المعاملات بجانب

عمارتين تدران عليه مبلغ لابأس به ويمتلك كم قطعة ارض وتعليمة ابتدائي  فقد كان زمان ولازالت العلاقات الاجتماعية هي سبب النجاح

 

-         يا ابني هذة السنة يجب ان تتزوج فالعمر يمر واريد ان ارى اولادك

-         يا امي من هم يكبرونا وزملاء لا يفكروا بهذة الطريقة

-         صدقني بنت خالك جميلة ووحيدة ابوها فلدية ابن واحد فقط متزوج وهو يصغرك وعايشة في دلال وستوفر تكاليف الزواج فابوها سيتحمل اكبر مبلغ خاصة اذا انت العريس

وانا لم افاتحه حتى الآ

المزيد


عتاب قصة من الواقع

فبراير 26th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

                                             عـتـا ب

 

 

تمهيد

 

 

الكثير منا يتكلم غالبا بحسن نية  او كما يقال بقلب سليم  مع الاهل او الاصدقاء ولكن يحصل ان البعض يؤخذبعض الكلمات او الجمل مأخذ الجد ويتحسس منها ويقوم بتفسيرها وترجمتها وفق هواه ويعطيها معنى اكبر من

حجمها ويبني على ضؤ تلك الترجمة حكمه وعلاقته بذلك المتحدث وللأسف قد يكون المتحدث رجل متعلم ومثقف ولكن يتباسط في الحديث ولا يستعمل ميازين الحديث الا في المحادثات الرسمية حيث يكون المستمع ممسكا بميزان وزن الكلمات كي يتم الحكم على ثقافته او مستواه

وقد كثرت الامثلة والحكم والنصائح حتى القصص حول اللسان   مثل

لسانك حصانك ان صنته صانك

اذكراننا قرأت زمان  ان احد السياسيين الكبار- يمكن شرشل- كان يثرثر في حفله مع الاصدقاء وكان من بينهم احد الصحفيين يترصد الهفوات في الحديث كي يصطاد خبر صحفي وفلتت او سقطت – فلتة لسان اوسقطة لسان-كلمة وهي سر من اسرار الدولة ولم يتنبه ولكن في المساء بعد الحفل استعاد بذاكرته ما تحدث به وتنبه وهب من السرير مسرعا الى منزل صديقه ذلك الصحفي والذي كان ساهرا يفبرك الخبر كي ينزل في الصحيفة الصباحية فاذا برئيس الوزراء –تشرشل-  يقرع جرس الباب فبهت ذلك الصفحي فجلس بجانبه وتناول ما كان يكتبه وقرأه فاذا به ما كان يخشاه فالتفت اليه مازحا

-        كم ستأخذ مكافأة على هذا الخبر

-        100جنيه

-   خذ 200 جنية  ولاتنشره مأة قيمة الخبر ومأة عقابا لي لعدم التحفظ ووزن الكلام بحضورك انت خاصة

فأذا كانت هذة سقطات في الكلام من رجل سياسي ومثقف كبير حدثت اثناء حفل مع الاصدقاء فكيف بانسان عادي نأتي ونضع الميزان على كلماته بعد انتهاء اللقاء بينما اكثر من 99% من الحديث هو بحسن نية وبدون أي قصد

وقد حصلت الكثير من الهفوات بل وفقد الكثير رؤوسهم في الانظمة الدكتاتورية والشمولية من سقطات الكلام (فلتات الكلام) هذة  وغالبا في المجالس الخاصة اومجالس الانس والدردشة – مجالس القات مثلا اوالشراب-

فأذكر اثناء الحكم الشمولي  ان شخص مثقفا كان يثرثر وكان هناك شخصان مكلفان برصد حديثة من قبل الاستخبارات  وقد كانت لذلك الشخص بعض الهفوات في الكلام – بحسن نية- تعليق على حدث معين وفي اليوم التالي رفع رجلا الاستخبارات تقريريهما – وكانا لايعرفا بعضهما- ووصل التقريران للرجل الأول  فاحتارباي من التقريرين يؤخذ

فقد ترجم الاول ما قاله ذلك الشخص واعطاها ابعاد كبيرة اكبر من حجمها وعلاقة ذلك الكلام بما تردده المخابرات الامريكية والامبريالية العالمية ويؤكد بان ذلك الشخص هو احد عناصرها  بمينما التقرير الثاني يترجم تلك الكلمات بانها دحض لما تردده الدعايات المعادية وكان ترديدها بشكل السخرية منها ويؤكد بان ذلك كان واضحا من نبرة التهكم بالصوت والهزء

بهذة الدعاية اذا فكل مستمع  للحديث يترجمه حسب ثقافته وعلاقته وصداقته او عداوته لذلك المتحدث والمتحدث المسكين لم يعمل حسابا لكل هذا  فهل علينا عند التحدث ان نفحص ونستعرض الحاضرين من هو العدو او الصديق كي نقيس كلامنا ونوزنه او نطبق المثل الشعبي القائل اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب  بينما الحديث الشريف يؤكد القول اذا تحدث احدكم فليقل خيرا او فليصمت(اوكماقال)  

فلتات اللسان كثيرة لكل انسان ولا فرق بين متعلم او جاهل – قد يكون المتعلم حريصا اكثر- ولكن عندالحديث مع الاهل والاصدقاء قد ننسى  نحضر معنا ميزان الكلام معنا – وهذا يحدث غالبا- فكيف اذا كان الحديث بين حبيب وحبيبته – فتحدث عثرات اللسان في الحديث ولكن تكون النهاية دوما بين الحبيبين  او الصديقين او الاخوين سليمي النية طبعا هو العتاب 

 كقول الشاعر =عتابك حلو ويا محلى العتاب =

اما من كان بينهما تحسس وكلا متربص بكلام الآخر وحديثة فالنتيجة مختلفة وما اكثر النتائج السيئة لفلتات اللسان هذة وما اكثر الحديث عنها في حياتنا اليومية بل ماالذها عند الواشيين الناقلين لها ليسيئوا العلاقة بين حبيبن طبعا ويتم نقل الكلام مع الاظافات والتحريف ونغمة الصوت كي تعطي مفعولها ويحصل ان المحب الفاشل يدفع لمن ينقلها وغالبا ماتكون الواشية امرأة لأمرأة  كقول فريد الاطرش باغنيته

ما قلي وقلتي له ومللي وملتيلوه   يا عوازل فلفيلوا

اما الشباب الذين يقتنصون الفتيات سليمي النية(السذج) بكلامهم المعسول والمنمق والفتاة بدون  أي تحفظ تصدقه وتثرثر معه مستعرضه ما خفي من اسرار اسرتها واقاربها ضانه ان كلامها سينساه من تثرثر معه مثلما  تنسى هي ثرثرته وتصدق كلما يقوله

عن نفسه فاذا بها تفيق عن وهم كانت عايشة به ولكن بعد فوات الآوان

قصتنا هذة واقعية وحدثت في مثل هذا الجو من اصطياد عثرات اللسان

 

 

الفصل  الاول

 

-        وانتي طبعا تصدقي وفاتحة اذنك لمن ينقل أي خبرعن حسام

-        يا امي هيام لم تكذب وسمعت الكلام بنفسها من صديقتها انهار

-   انا لا اريد ان اسمع ولا اشجعك ان تواصلي الاستماع لاي وشايةعنه الا اذا سمعت انتي بنفسك

-   انت مثل عوائدك تدافعي عنه بالصح والغلط فانا لن اقبل بالزواج منه وهو يحب واحده اخرى وعادنا على البر خذي الدبلة واعطيها له قبل ما ارميها في وجهه

                                 قالت ذلك هدى  ورمت الدبلة لامها وهي باكية ودخلت الغرفة واغلقتها على نفسها استاءت الأم  من تصرفات بنتها ولكن اللوم يقع على هيام اللي نقلت لها الخبر فليس هناك شيئ اذا شاهدت احداهن حسام ومعه بنت خالته يوصلها مشوار ومشيا على الاقدام في الشارع العام او كان يتحدث معها فهل  عليه ان يكون اخرس ولا يتكلم مع أي بنت اخرى  انه دلع البنات ولكن تصل الى حد رمي الدبلة بعد ما صدقت   ان حسام يخطب بنتها هدى  وترك بنات عمه وبنات خالته وهن احسن  حالا بل وجمالا منها لابد اولا ما تذهب    الى ام هيام لتشكي بنتها لها  ثم بعد ذلك تذهب ل حسام لتعاتبه لعدم الاتصال او الزيارة لخطيبته لمدة 3أيام   ولكن الآن زواج بنت اختها فلتصبر فهي تخشى ان تتطور الامور وتعطل عليها فرحتها بزواج بنت اختها اللي   ماصدقت انها انخطبت وقد بلغت 25عام وخافت عليها ان تعنس فهي من ارضعتها وتحبها وهي تحدث نفسها

-   الحمدالله فقد افتكرت ان لبني الذي ارضعتها به هو نحس عليها واثرفي الجاذبية للعرسان

 

كما حدث لها    هي فهي   لم تتزوج الا بعد ال 25 عام وقد اقلقها ذلك التفكير يا ترى هل حليب الام له ايضا وراثة في النحس والخير   وهذا هو سبب دفاعها عن حسام خطيب بنتها فابنتها الآن في 18عام أخر عام في الثانوية وتدعو ليل نهار   ان تتزوج مباشرة بعد الامتحان  وابنتها لاتفكر في قلق الأم واسبابه وان امها لم تتزوج الا بشكل متأخر وخائفة عليها ان تعنس  خاصة وان حسام هو وحيد اهله وهم ميسوري الحال فوالده يعمل عمل اضافي في  التجارة والسمسرة ويملك سيارة وسكن كبير وابنه اكمل الثانوية العام الماضي وناجح ويعمل مع والده  فماذا تريد هدى الا تعرف ان ذلك هو الحسد من زميلاتها يا لها من بنت ساذجة هذة هي تربية الدلع  وراحت الهواجس تجر الام المسكينة   والتقت بام حسام يوم الزواج ولم تفاتحها وكانت اختها ام العروسة تتحدث    بفرح لزواج بنتها لام حسام وكانت ام حسام من النوع الموسوس والشكوك اللي تفسر الكلام وتعطيه معنى اكبر  من حجمه وهي تستمع لام العروسة وهي تستعرض وتمدح عريس بنتها و تتحدث قائلة

          -   ماشاء الله عريس بنتي يحبها واصر ان تكون حفلة الزفاف في فندق واشترى من فلوسه   

              الخاصة هدية غير ماسلموا من (دفع) مهر وقدمها للعروسة واخذ شهر اجازة يايقضوه في    

               شقة لحالهم حق صديقة في  حضرموت

  وكانت تتحدث وتعرض الثياب والهدايا اللي قدمها العريس وام حسام شكلها متغير قائله لروحها

                                  

-   هذة  اكيد تقصدني انا ايش با قدم في زواج حسام ابني على بنت اختها من هدايا  وانها لازم تكون      على الاقل مثل هدية عريس ابنتها لوكنت ماجيت الزواج ما كانت با تقوم بعرض الهدايا

                               بينما كانت ام هدى تقول لاختها

-        يا اختي المهم انه يحبها وربنا يتمم فرحتهم      

       فرددت ام حسام الهواجس قائلة في نفسها

                                 -   تكلمي تكلمي  على شان تبيني ان مالكيش دخل بما تستعرضة اختك  

                                      طبختين التمثيلية سوا الكلام معروف انه موجه لي وصلت الرسالة يا                          حبايبي وصهيرات المستقبل الله يعين ابني على تمثيلكن وتفاهمكن

 

  وبعد الزواج  ذهبت ام هدى الى ام حسام  تزورها وهي كانت تبحث عن حسام كي تعاتبه بعيد من امه فهي تعرفها غيوره  من كل شيئ وتكبر الكلام وتفسره في غير موضعه وتدعي في روحها

-        الله يعين بنتي عليها 

فاذا بحسام ياتي ويسلم على عمته مرحبا بها وعند المغرب استأذنت للذهاب فقالت ام حسام

-        انتظري با نأخذك انا وحسام في طريقنا الى بيتك

-   شكرا لك فقط انا اريد امر مشوار قريب لا يتطلب سيارة  خليها مرة ثانية

 

  فقد ارادت ام حسام ان تقطع الطريق عليها بان يروح بها ابنها فيمكن تحدثه في امر الزواج بينما الرأي هو لها هي   وقد ادركت ام هدى ما تقصده ام حسام لذا شكرتهم  بينما هي ايضا رأتها فرصه كي تمر على ام هيام اللي نقلت  الوشاية لبنتها كي تشكوها لامها وتعاتبها وقد عملت حسابها ان لاتعرف ام حسام بهذا المشوار لذا لم تطلب منهم ايصالها فخرجت  وركبت تاكسي فالمشوار قريب وعملت حسابها ان لا تطيل العتاب فكثرة العتاب يورث الجفوة  وهي  مش ناقصة جفاء يكفيها ام حسام وحساسيتها من أي كلمة ولو خسرت ام هيام ستنظم الى صف ام حسام و ستتسع الدائرة  وربما يؤثر ذلك على زواج بنتها وكانت ام هيام اقل حساسية من ام حسام وتفهمت ووعدتها بان  تنصح بنتها ان تحافظ على صداقة هدى  فروحت ام هدى اذا لم يبقى معها الى بنتها ان توبخها على تصرفها لأن ذلك ليس في  صالحها وان البنات سيخطفينه  عليها  الى آخر الكلام اللي تجهزه في دماغها وهي راكبه التاكسي عائدة الى

 البيت  قائلة لروحها  ياله من اب  ف محمود ابو هدى  لا يعلم عما يدور خلف الكواليس وما تعانية زوجته ام هدى ولا يعرف بتصرفات بنته كل ذلك تتحمله هي الام وتقاسي وتعاني وهو لا يهمه الا المرور على سوق  القات يوم الخميس لشراء القات وياتي فقط يريد الغدا جاهز وثيابه جاهزة كي يذهب عند اصدقاءة ولم يكلف   نفسه يوم في الشهر يجلس مع زوجته واولاده  ولكن اولا لنحل مشاكل الاولاد ثم سيكون لي حديث معه

 

 

                          

                             الفصل الثاني

 

- يابنتي صدقينا مش من مصلحتك تخسري حسام  وانا احبك وبنتي ولا تفتكري اننا بافضله  عليك

- ليش ما اجى  وليش ما حاول حتى يتصل  وليش 

- الولد مشغول مع ابوه ولا يروح البيت الا متأخر ثم ليش انت  ما تبادري بالاتصال اليس الاتصال من جانبك

  احلى وارق يا متعلمه

-  حلوة  اتصل واتوسل له ان يحبني ايش بك يا امي حتى في زمانكم كان الرجل هو اللي يلهث خلف حبيبته

   ولا تعرض نفسها عليه وتشحت حبه

فاحتارت الام ماذا ترد  ان فهم هذا الجيل للحب وطريقة تفكيره تفكر بالشكليات امام صديقاتها بانه يلهث خلفها

ولاتفكر باسلوب العقل والمنطق  فسخرت الام من نفسها وهي تهوجس في نفسها  منطق اية ؟ اذا كان الأب مش ساءل

باللي يجرى ولا يفكر انه الزمن تغير نحو الاسواء اين زمان ومصداقيته والاهتمام باللي صار ويصيروما سيحدث

غدا كان الطالب يجد ويجتهد ويذاكر تحت عمود الكهرباء مهتما بالمستقبل واين طالب اليوم وسائل التعليم كلها عنده

متوفرة ومتيسرة بجميع مراجعها في جهاز صغير- الكمبيوتر- فلا يلقي نظرة عليها بينما زمان كان يتم نسخ الكتب

باليد ويسافر الرجل مسافات بعيدة كي يحصل على نسخة من كتاب  انه الزمن يسير نحو الاسواء ثم الاسواء الى

الانحدار فلاشباب يهتم ولابنات يهتمين – يمكن البنات يفكرن ويهتمين بالغد اكثر من الشباب نسبيا- ولكن يبقى

الانحدار موجود كان اب زمان هو من يفكر ويخطط لابنه وبنته الآن الأم  كان زمان الشاب يلهث خلف البنت

ويخطط كي يلفت نظرها كي تحبه الآن البنت من تقوم بذلك وكانت عاصفة الافكار شديدة تعصف بها وهي تنظر

من النافذة الى شفق المغيب  والشمس مبتسمة ومودعه  يوم ولى وانقضى  من العمر السريع الرواح

 وواعده بعودتها غدا بيوم جديد يشبه الذي قبله  والأم تدعو بان يكون جديد واحسن من ذي قبل ودمعتها منحدرة على خدها على العمر الذي ينقضي بسرعة بدون ما ترتاح وهي تردد قول الشاعر المتشائم

ايش عاد بندم عليه   العمر ولى وراح

كانت الأم تتحسر على الايام التي مرت بينما بنتها هدى تتصفح مجلة  غير مبالية بما هو آت وتقرأ في المجلة

قصص الحب في واقع لايمت الى واقعها ولا الى ضروفها بصلة  وهذا للأسف تقوم به الكثير من الصبايا يردن التشبة

بحب نور ومهند وبحب خيالي في واقع بعيد عن واقعها المظاهر به اكثر من العواطف فكل فتاة تحلم بشاب جميل

وغني وسيارة وفلة وشياكة ولايهما ماذا يعمل وكيف يفكر ومن يصرف عليه ومن اين ؟ فكيف اذا كان مغترب

او من اوروبا تريد ان تظهرامام زميلاتها وقريباتها بانها احسن منهن واسعد حظا وتكتشف بعد حين ان ذلك كان

كله مظاهر وزيف وان زميلاتها اريح بالا وان كان لايظهر عليهن فالسعادة وراحة البال عقد غالي وجميل لايراه معلقا في عنق المحضوضين الهانئين في اوطانهم الاالمتاعيس والمنكوبين في طموحهم الزائف

رن جرس التلفون فتثاقلت الام عمدا ولم ترد متمنية ان يكون حسام المتصل ولا تريد هي ان ترد فقامت هدى

 

-         آلو 

المزيد


الــثــر ثــا ر

فبراير 19th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

                       الــثــر ثــا ر

 

تمهيد

 

تمر على الانسان لحظات من الزهقان (تكدرالخاطر) نتيجة للروتين الممل هنا

في الغربة –خاصة  وفي الوطن عامة – ولكن ثقلها في الغربة اكبر وتزداد

نسبتها عندما يواجة الانسان ظرف مفاجئ  في العمل او في الاسرة او البلد التي

انت مقيم بها  فتهرب من هذا الزهقان الى أي مكان ترتاح له شاطئ البحر مثلا

حديقة وتختلي فيها بنفسك وتجلس مع نفسك تتامل حتى تهداء وتستعيد نشاطك

وهذة الفترة تعتمد مدتها على حجم الضرف ونسبته ولكن سبحان الله هناك نوع

من الناس لايؤثر بهم أي ضرف تاثيرا طويلا دقائق ويعود الى طبيعته فهو

بالفطرة  متميز بعدم الاكتراث بينما انا من الصنف الآخر المعاكس تطول عندي

فترة التاثير قد تؤخذ يوم او يومين كاملة – حسب حجم الحدث -

 

ولكي لا يصاب الانسان بمثل هذا الزهقان عليه ان يلون حياته وينوع هواياته

ويرتب حياته حسب  هذة الهوايات  فليه يضغط على نفسه حتى يصاب بهذا

الزهقان بشكل متقارب – كل شهر مثل او كل اسبوعين- وعلى هذا الاساس

رتبت حياتي بين مشاهدة انواع الرياضة وبين الفسحة الرياضية –المشي-

والقراءة والفسحة المنضمة بين المكتبات كل اسبوعين والفسح الترفيهية الى آخر

القائمة  ولكن رغم ذلك اصاب احيانا بضيق-زهقان – واهرب الى الشاطئ او

الى مقهى عدن-هنا في جده- حيث يتوارد القادمين من عدن وحيث يتجمع ابناء

الوطن للدردشة  وناس بسطاء وهموم كثيرة وسخرهم من الصعاب التي هي

سبب الهموم ويمتازون بروح النكته

قبل عام نتيجة ضرف   خاص اصبت بهذا الضيق –الزهقان- ورحة الى

مقهى عدن وقعدت بعيدا اشرب الشاي متضايقا فاذا باحد الاصدقاء يقترب مني

فقد شاهد نا متكدر الخاطر

 

الفصل الاول

 

-         اهلا ابو سالم كيف الحال مالك متحمل الدنيا فوق رأسك وانت من يسعدنا

بحديثة ؟

-         لا شيئ يا صاحبي فقط بعض الارهاق

-         لا لا انت لست من النوع الذي يصاب بالارهاق ما شاء الله قم معي

بانزور ابو هدرة (يقصداحد الاصحاب المشهورين بالثرثرة)

-         الله يسامحك ولم تطلب مني الذهاب وفي الضرف اللي انا به الا الى ابو

هدرة حقك هذا

-         لاننا عارف لن يعالجك الا هو يالله قم معي فقد اتى صهرة  من

عدن وهو عنده في البيت قدها فرصة

قمت معه نظرا لالحاحه  وذهبنا بيت صاحبنا  ابو عمر(الملقب ابوهدرة- اوالثرثار)

-         اهلا اهلا  ابو سالم والله خطوة عزيزة يا متكبر كم لك ما تدخل بيتي

-         من الحرب العالمية الاولى  كم لي سنة او سنة ونصف

-         ها ها ها  المهم انك شرفتنا في الزيارة اليك صهري اخو الزوجة اكيد تعرفه

-         اهلا بالظيف العزيز نورت جدة بقدومك

جلسنا فاشار له صاحبي مرافقي

-         ابو سالم اليوم مزاجة غير ريض

فبداء بالكلام وقد راقبت الساعة كم بداء كيف احسب متى سيسكت فرغم انه فرفوش

كما يقال عنه الا انه يطيل الثرثرة حتى تمل الاستماع وهذا للاسف لا يعيره الكثير

اهتماما فعندما تتحدث مع شخص وتراه يتثاءب (فاتحا فمه) او يكرر النظر الى الساعة او يحك رأسة مرارا يجب ان تكف عن الحديث فورا فقد امتلاء الاناء كلام

وفاض الكيل كما يقال مهما بلغ اهمية الموضع فلن يجد الاذن الصاغية او الفهم

او القبول من الطرف الآخر

-         كم عمرك يا ابو سالم

فرد عليه صاحبي من باب التندر

-         قبل خمس سنوات كان خمسين والآن خمسة واربعين

-         ايش هذا ليش عدل عمرة في جوازه مبروك

-         وايش دخل العمر يا ابو عمر في الحديث

-         اعرف واحد عدل عمره هنا قبل ما يوصل الى سن 60سنه كي لايحيلوه

الى التقاعد

-         ولكن صاحبنا لم يعد ل عمره فقط كنت عم بمزح معك كقول نجوى كرم

-         لو ما يلحق يعدل حمار

فاجبت له على الفور

-         شكرا

-         يا اخي انا قلت لو

فراح صاحبي يشرح لبو عمر ان عليه ان يحاسب على كلامه فقد اتى بي كي اسلم

على صهره فيستقبلنا هذا الاستقبال وكان بكلامه هذا يريد ان يسخنه كي لا يسكت

وقد نجح  فزود قوة صوته كي يستشهد بقصص وحكايات  ولم يعطي لأي منا الفرصة ان يرد ولم يعطنا الفرصة كي نسأل صهره عن اخباره واخبار الوطن

وهو يرعد رعيد وينهال علينا بصواعق الكلمات التي تجرح المشاعرولم يترك

أي باب الا وطرقه طرقا قويا حتى وصل به مشوار الكلام الى علم النفس ومراعاة

شعور الآخرين ودراستها قبل ان تصادقه او تحادثه واستعرض علم الالوان وأثرها

وكيف تعرف محدثك من خلال الوان ثيابه التي يرتديها  قائلا

 

- خذ مثلا  ابو سالم دائما يرتدي الوان متناقضة بين القميص والبنطلون وهذا يدل

  انه متظايق من احد اساء التصرف معه وهو الان زعلان اليس كذا لك يا ابوسالم ؟

 

الفصل الثاني

 

-         كلامك صح فمن احضرنا هنا هو السبب  هات الباقي

التفت صاحبي مبتسما الي وقد شاهد ابوعمر صدق كلامي

-         اذا عليه ان يعتذرلك

-         قبلت الاعتذار على شان خاطرك بس هات الخلاصة يا ابو عمر خلنا نستفيد

-         الخلاصة يا صاحبي هناك حكاية ظريفة ولكنها حكمة وعبرة في علم النفس

وهي حول كيف تعرف نفسيات الآخرين وتتعامل معهم

-        

المزيد


حب ايه انت جاي تقل عليه

فبراير 5th, 2009 كتبها ali alsakkaf نشر في , غير مصنف

                                 حب ايه انت  جاي تقل عليه

 

 

تمهيد

 

 

هل الحب حقيقة واقعة ام انه شعور عاطفي ينتاب الانسان بالحصول على شيئ وعند الحصول عليه يتلاشى او يفتر ؟

وهل المصالح والضروف الاجتماعية  هي التي تتحكم  به ؟

وهل الحب في المجتمع المحافظ اقل من الحب في المجتمع المنفتح لندرة الاختلاط

وصعوبته او منعه بالاصح ؟ خاصة في المجتمع الخليجي ؟

وهل الحب له سن معين ؟ أي ان نسبته بين المراهقين اكبر !!

وايهما الاطول عمرا الحب في سن المراهقة ام بعد سن النضوج

وهل ما نشاهده في الافلام ونقرأه في الكتب عن الحب صحيح ام مبالغ به ؟

ولو اخذنا مقياس الزمن وسرعة تطور العصر وتعقيداته هل

عكس نفسه على الحب ؟

أي ان الحب زمان كانت نسبته اعلى من الآن ؟

وهل هناك علاقة للحب في الفقر والغناء حسب مايقول المثل

اذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من الشباك

وكيف نقيس زمان الحب – حسب ما نقراء ؟ او نشاهد في الافلام القديمة   

ام حسب ما نقراء في كتب التاريخ أي نسبته ايام زمان اكبرمن هذا العصر

الى آخر الاسألة التي قد تخطر على البال اما اننا نستسلم للخيال والمتعة

في الحب كي يعوضنا ما نعاني في  حياتنا العصرية المادية التي تفتقر لهذة

المشاعر او نسبة العواطف به اقل بكثير من ايام زمان

ثم ماهو معنى الحب

حب ايه اللي انت جاي تقل عليه

                    انت عارف  ما عنى الحب ايه

انت ما بينك وبين الحب د نيا

                    ولا حتى في خيالك

انت فين والحب فين

                   ذا انت لو حبيت يومين

كان هواك خلاك ملاك

                   لية با تتجنى كذا على لية

 

وهي اغنية  ام كلثوم واول لحن لبليغ حمدي يقدمه لها

فهل الشاعر قال كلماتها من فراغ  او نتيجة مشكلة في فهم الحب ؟

 

لنتابع قصتنا هذة الواقعية التي حصلت  في ضروف  هذا الفهم للحب

 

 

الفصل الاول

 

 

-         بصراحة يا امل انا مش قادر افهمك انت وحبك هذا العجيب اللي تغطي به

اخطاء حبيبك  حرام عليك الله لا يجعلنا نحب بطريقتك يا اختي الحب له

معاني سامية اولا يكون حب متبادل بين الطرفين وتضحية وتفاهم وحفاظ

على المشاعر والاحاسيس للطرفين وليس من طرف واحد

-         انت دائما يا سلوى  تطبقي ما صار لك على الآخرين وماصارلك مع حبيبك

ليس بالضرورة ان يكون مقياس للحب يا اختي ضروف مراد لا تسمح له

الآن ان يفتح بيت ويفرش وحفل زواج  وعزائم الى آخر هذة الشكليات نحن

ناس على قد الحال وليش بهذة المظاهر وايش با تاثر من ايجاب لو كبرت

الحفلة والعزائم  بل ستؤثر سلبا حيث سنعيش ونحن نسدد ديون الزواج

انا حبيته وانا عارفه ضروفه فليه اطلب المستحيل وانت من حبيتيه كانت

ضروفه مناسبه واهله ميسورين ولكن المشكله تكمن فيه هو لانه مش صادق

في حبه معك ومماطلته لتأخير الزواج بمعاذير مختلفه وفي النهاية طلع انه

متزوج في السرمن وحده اخرى تفتكري هذا تسميه حب ؟

وعلى فكرة هناك قصة شبيهه لقصتك قرأتها زمان اسمها “سلوى في مهب الريح”  ها ها

-         ايش بكم يا بنات كلما آتي للفسحة معكم تفتحو لنا مواضيع نكد الم نتفق اننا

سنخرج للفسحة فقط

-         اصل يا حبيبتي اللي يده في الماء مش زي اللي يده في النار ومصيرك تقعي

فيما وقعنا فيه ايش من فسحة ونحن كلما ندخل حديقة نأتي والشباب كانه على

موعد مع فسحتنا كي يتجمع للمعاكسه اليس معهم  اخوات  فكيف لواحد عاكس اخواتهم او امهاتهم

-         ليس المشكلة فيهم المشكلة في الدولة والحكومة اللي ما ترتب حراسة او

شرطة آداب تحاسب مثل هؤلاء الشباب الصايعين وايضا اصبحت الحديقة

مبارز(مجالس) للقات يالله  با نروح فقد تأخرنا

 

هكذا عاد الصديقات الى بيوتهن بعد ما كن تواعدن ان يقضين اجازة نهاية الاسبوع ولو في الشهر يوم للقاء في مكان عام ولم يستمتعن فمشاكلهن تطاردهن حيثما ذهبن

في المدرسة في العمل في الفسح وهي مشكلة عصرنا المنفتح على العولمة والذي امتدت فيه المشاكل والمآسي لتعم كل شيئ حتى عواطف واحاسيس الانسان وهي ما تبقى له في هذا الزمان المادي

الصديقات الثلاث من اسر فقيرة  تعمل لتعيش فقط وليس لها مشاريع ولاتملك حتى

حق التفكير في الطموح لمستقبل افضل وقد عم الغلاء وشمل جميع جوانب الحياة

غلت الضروريات قبل الكماليات وارتفع الدعم عنها لتلاعب مافيا الفساد بهذا الدعم

فاين لمثل هؤلاء الشباب ان يؤمنوا مستقبلهم في الحد الادنى فقد استطعنا نحن الكفاح

وتكوين الاسر فهل يا ترى سينجح شباب الغد ولو في تكوين اسرة (الزواج كحدادنى؟)

امل احبت شاب بشكل مبكرزميل الدراسة منذ الابتدائية ومن اسرة فقيرة شبيهة لاسرتها وهي الآن في 19 من عمرها وتطمح في ان ينجح (مراد) والذي بداء يعمل

كمدرس ان يتزوجها ولكن اسرته كانت فرحة بعمله كي يحسن وضعها ولوبالحد

الادنى وراتبه بسيط وسكنهم بسيط ولن يتمكن من توفيرتكاليف الزواج بفترة وجيزة

اما سلوى فقد التقت ب سليمان اثناء احدى الفسح في احدى الاماكن العامة وبدأت

العلاقة تتطور من تعارف وتفاهم ثم حب وعنده سيارة ياتي باسرته الى تلك الحديقة

حيث التقى ب سلوى وكانت مع اخوها وزوجته واستمرت اللقاءات بتلك الحديقة

والده يعمل موظف   ولكنه غير متستعجل على الزواج فهويعمل بفندق وله زميلة تكبره في السن ووضعها المادي متحسن استطاعت مساعدته وشراءسيارة له وتزوجها عرفي(بالسر)قبل ان يتعرف على سلوى بعام ولكن زوجته حملت وابرزت وثيقة العقد وتم اعلان الزواج فغضب منه ابوه وامه فانتقل للعيش مع زوجته التي ليس معها الا اب واخ صغيروالاب متقاعد ويستلم معاش تقاعدي من بريطانيا اما اخوها لايزال طالب وامها متوفيه وقد تأثرت سلوى عندما عرفت بالصدفه هذة الحكاية وشاهدتها معه في السيارة بالصدفة  فاعترف لها بانه تزوجها اضطراريا قبل ان يلقاها وانه سيعمل على تصحيح وضعه فقد اعلن الزواج بعد ان فاجأته بالحمل فاظطرت للقبول فليس له ذنب حسب رأيها فقد حدث ما حدث قبل ان يتعرف عليها ولكن كان عليه ان يخبرها قبل ما تكتشف ذلك بنفسها فطلبت منه ان يتقدم

لخطبتها ففعل  وقد تحمس والداه واتيا معه للخطبة فسلوى بنظرهم بنت ناس

واتت البيوت من ابوابها عكس تلك التي لم تعمل أي اعتبار لاهله واستطاع سليمان

ان يفهم زوجته بان تلك الخطوبة هي لارضاء والديه وانها من اختيارهم

وهكذا استطاع عبرسلوى مصالحة والديه والاستمرار مع زوجته التي تنفق عليه

فهو لا يتحمل أي مسؤلية وابوها قائم بكل شيئ في البيت براتبه التقاعدي

اما زميلتهما الثالثة نجوى فهي طالبة على باب التخرج وقد سمعت من حكايات الحب

ماخوفها ثم ان امها تريدها لابن خالها الاحسن حالا منهم   وابوه – اخوها- فهووحيد ابوه ومدلل اكمل الثانوية بالعافية وابوه يعمل ويملك سيارة اجرة وكذا بقالة  

المزيد


التالي